«مِنْ جَاوِرِ الْحَدَّادْ يِتْحَرَّقْ بنَارُهْ»

رقم ٢٬٧٩٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

وبعضهم يروي فيه: (انكوى) بدل يتحرق، ويروي آخرون: (اللي) بدل (من) وهما بمعنى الذي، ومنهم من يزيد في أوله الواو ويزيد فيه: (من جاور السعيد يسعد) وهو مثل مستقل وأورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (من عاشر الحداد احترق بناره) والمراد من اقترب من أمر لا يأمن أن يصيبه رشاش منه. ومما تمثل به من معاني لهم الكلام النبوي: «مثل الجليس الصالح كالعطار إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه ومثل الجليس السوء كالكير إن لم يحرق ثوبك آذاك بدخانه».

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا