«مِنْ الدَّفّةْ لِلشَّابُورَةْ»
رقم ٢٬٨١٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الدفة (بفتح الأوّل وتشديد الفاء): سكان السفينة الذي يعدّل به سيرها ويكون في مؤخرها. والشابورة: الخشبة التي يقوم عليها صدر السفينة، والمقصود هنا المقدم والمؤخر. يضرب للشيء يعمل جميعه. انظر: (ما يعرف الدفة الشابورة) وهو معنى آخر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.