«مِنْ زقّْ بَابْنَا أَكَلْ لِبَابْنَا»

رقم ٢٬٨٢٣ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

زق، أي دفع والمقصود من دخل دارنا واعتنى بزيارتنا أكل لبابنا، أي أحسن ما عندنا، يضرب في أن الصديق أولى بالمعروف. ويروى: (اللي يفتح بابنا ياكل لبابنا) وتقدم ذكره في الألف.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا