«مِنْ طَقْطَقْ للسَّلَامُ عَليكُمْ»

رقم ٢٬٨٣٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

طقطق يراد به: دق الباب والسلام يريدون يه سلام التوديع عند خروج الزائر. والمراد بالمثل ما يقع في هذه الفترة، أي مدَّة وجود الزائر بالمكان إلى رحيله يقول: فلان عرف هذا الأمر من طقطق للسلام عليكم، أي عرف ما كان فيه من أوَّله إلى آخره، وأخبرته به من طقطق للسلام عليكم أي لم أخف عنه شيئاً منه من المبدأ إلى النهاية. (انظر الكنز المدفون أوائل ص ١٤٠ قالت له من طقطق إلى غلق الباب). وتقدّم في الألف: (ألف طقطق ولا سلام عليكم) وهو معنى آخر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا