«الْمَنْصَبْ رُوحْ وَلَوْ كَانْ فِي الْمِسْكَةْ»
رقم ٢٬٨٩٠ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
المسكة (بكسر فسكون): الروث يخلط بالتبن ويجفف ليجعل وقوداً في القرى، واسمها الجلة إلا أن من يستبشع ذكر الجلة يقول فيها مسكة؛ وهو من الأضداد. والمعنى المنصب يعادل الروح ولو كان في الزعامة على عمل المسكة، أي ولو كان في أحقر الأعمال. يضرب لولوع النفوس بالرئاسة والسلطة، والصواب في لفظ المنصب (كسر الصاد) وفي الروح (القسم الخالص في الراء).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.