«مِينْ عَلِّمَكْ دِي الْعُلّيمَةْ قَالْ اللِّي بِيْدَوِّمْ فِي الدُّوّيمَةْ»
رقم ٢٬٩٠٣ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
العليمة مما نطقوا به مصغراً ومعناها: الشيء أو الحيلة التي تتعلم، والدويمة: داومة الماء وإنما أتوا بها هنا هكذا للازدواج: يضرب للشيء ينذر به المرء فيحمله على الاحتراس، وهو مما وضعوه على لسان الحيوان فرووا أن الأسد والذئب والثعلب اصطادوا إوزة وديكاً وشاة؛ فطلب الأسد من الذئب أن يقسمها بينهم فقال: الشاة للملك، والأوزة لي، والديك للثعلب، فأمسك بذنبه ورمى به في الغدير، ثم طلب من الثعلب ذلك فقال: الديك لإفطار الملك، والشاة لغذائه، والأوزة لعشائه، ولما سئل عن هذه القسمة قال هذا المثل. وانظر قولهم: (مالك مرعوبه قالت من ديك النوبة).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.