«يَا أَبُو الْحِسينْ إِقْرا الْجَوَابْ قَالْ مِينْ يِقْرَا وِمِينْ يِسْمَعْ»

رقم ٣٬٠٢٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

ويروى: (قال أهي باينه طوالعه) والأوَّل الموافق لسياق القصة، وهو مما وضعوه على لسان الحيوان، ومرادهم بأبي الحسين أبو الحصين، أي الثعلب، فرووا أنه كاد للذئب وأوهمه أن معه كتاباً له الدخول في حظيرة الغنم فلما دخلاها تركه الثعلب يعبث فيها ووقف على الحائط بعيداً، ثم جاء صاحب الغنم فأنحى على الذئب ضرباً قصد قتله فصاح الذئب بالثعلب أن يقرأ الكتاب فأجابه بذلك. والمقصود بالمثل لا حياة لمن تنادي، وقد يقتصر بعضهم في روايته على: (مين يقرأ ومين يسمع) وقد تقدَّم في الميم وما هنا أوضح معنى.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا