«يَا أَشُخّْ فِي زِيرْكُمْ يَا أَرُوحْ مَا أَجِي لْكُمْ»
رقم ٣٬٠٣١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يا هنا بمعنى لما، أي إما أن أبول في زيركم وأكثر ماءكم وإما لا أجيء إليكم. يضرب للمتعنت في الشيء يضر سواه ولا ينفعه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.