«يَا مِيلْتِي جَاتْنِي دْرِيرْتِي»
رقم ٣٬١١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الميلة (بالإمالة)، ويريدون بها ميل الحال واعوجاجه، والدريرة (بالإمالة أيضاً) تصغير درة، والمراد بها الضرة (بفتح الأول)، ويريدون بها في المثل البنت؛ وذلك لأنها تحب التشبه بأمها في كل ما تفعل، وتريد مثل ما عندها من ملبوس وحلي وغيرهما حتى كأنها ضرة لها لا تدعها تنفرد بشيء. وهو من أمثال النساء؛ أي ما أميل حالي وأسوأ حظي، كنت أظنها بنتاً جاءتني، فإذا بها ضرة تحاكيني وترهقني بما تطلب. يضرب للتأفف من هذه الحالة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.