«يَا يِحْرِقُهْ يَا يِمْرِقُهْ»
رقم ٢٬١٢٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يضرب لمن أمره بين الإفراط والتفريط؛ أي إمَّا أن يحرق الطعام بزيادة النار، وإما أن يتلفه بزيادة الماء حتى يجعله كالمرق، وهم يقولون: مرِق (بكسرتين) للشيء إذا كثر ماؤه فَلَان كالعجين ونحوه. وانظر في معناه قولهم: (يِلْبسم لما يقرَّفُمْ)إلخ.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.