«بِدَالْ مَا تْقُولْ دِيبَةْ نُقُولْ قَدَحْ شِعِيرْ»
رقم ٧٦٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الديبة (بكسر الأول) بریدون بها الذئبة أنثى الذئب، وهي كلمة شتم ودعاء بالشر فى الريف، وقد اشتقوا منها فعلًا فقالوا: (إدّيب) أى تلف وهلك، وأصله أصابه الذئب فأهلكه، ثم استعمل فى مطلق التلف والهلاك. وفى المثل يحسن بنا إذا رأينا مزرعة ألا تقول (ديبه) دعاء عليها بالتلف أو تشاؤمًا، بل نقول قدح شعير دعاء لها بالخصب أو تفاؤلًا به. يضرب فى المعنيين، أى فى الحث على تعوّد النطق الحسن، وفى أن التفاؤل خير من التشاؤم.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.