«الْبَقَرَةْ بِتوْلِدْ وِالطُّورْ بِیِحْزَقْ ليهْ قَالْ أَهُو تَحْميلْ جَمَايِلْ»
رقم ٨٠٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الحزق: أنين فيه شدّة وشنط على النفس، والطور: الثور. وليه (بالإمالة) أي لأي شيء. والمراد أنّ أنين البقرة لولادتها فلأي شيء يئن الثور معها؟ قالوا: إنما يفعل ذلك ليحملها الجميل. يضرب فيمن يعطف على شخص بما لا يفيد ابتغاء أن يحمله جمیلاً كاذباً يأسره به.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.