«بَقَى للشَّخْرَمْ مَخْرَمْ وِبَقَى لِلقِرْدِ زْنَاقْ وِبَقَى لُهْ مَرَه يِحْلِفْ عَلَيهَا بِالطَّلَاقْ»
رقم ٨١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الشخرم (بفتح فسكون ففتح) اسم من أسماء العرب أتوا به هنا للسجع. والمراد به الشخص الوضيع، وهو المقصود أيضا بالقرد. والخرم صوابه (بفتح فسكون نكسر) وهو في اللغة المسالك بين جبلين، والزناق (بكسر أوله) الخيط أو نحوه يمرّ تحت الذقن ويناط من طرفيه بالقلنسوة ونحوها ليمسكها، والمعنى لقد صار لهذا الوضيع ما يدخل ويخرج منه، أي صارت له دار وصارت له زوجة يتحكم فيها ويحلف بطلاقها وقلنسوة يخشى من سقوطها بعد أن كان مكشوف الرأس كالقرد، وفي معناه من الأمثال العامية القديمة التي أوردها الأبشيهي في المستطرف قولهم: (بقى للكلب سرج وغاشية وغلمان وحاشية).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.