«بِلَادَ الله لِخَلْق الله»
رقم ٨١٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
يقوله من ينوي التغرب والرحلة عن بلده، أي أنا عبد من عبيده تعالى والبلاد جميعها له لخلقه يعيشون فيها فبلدي كغيرها في ذلك لا يمنعني عنها مانع: إذا وطن رابني فكل بلاد وطن ومن أمثال العرب في ذلك: (في الأرض للحرّ الكريم منادح) أي متسع ومرتزق، ومثله: إذا جانب أعياك فالحق بجانب). ولعلي بن الجهم: لا يمنعنك خفض العيش تطلبه نزوع نفس إلى أمل وأوطان تلقي بكل بلاد إن حللت بها أهلا بأهل وجيراناً بجيران وقال آخر: في سعة الخافقين مضطرب وفي بلاد من أختها بدل وقال الحریري: وجُب البلاد فأيها أرضاك فاختره وطن
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.