«بِيضِتْهَا أَحْسَنْ مِنْ لِيلِتْهَا»

رقم ٨٥٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي بيضة الدجاجة أضمر لها وإن لم يجر لها ذكر لدلالة الكلام عليها. والمراد بليلتها ليلة تذبح وتؤكل، أى إن فى الإبقاء عليها نفعاً مستمراً. يضرب فى أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع، وفى معناه قولهم: (کشکار دایم ولا علامة مقطوعة) وسيأتي فى الكاف.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا