«بِيعُهُ وَلَا تِرْهَنهْ»
رقم ٨٥٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى الذى تريد رهنه على بعض قيمته الأولى بك بيعه والانتفاع بثمنه کاملاً فقلما يوفق الراهن لفك ما رهن. وانظر فى الألف: (اللي بدك تقضيه امضيه واللي بدك ترهنه بيعه) الخ. وسيأتى فى الميم: (مال تودعه بیعه) وهو معنى آخر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.