«بَيِّنْ لِلرَّعْنَةْ بيتْ وِهىَّ تُكْنُسُهْ وِأنْ مَا تُكْنُسُهْ تِكْرِى عَلِيهْ»

رقم ٨٦٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الرعنة: الرعناء الخرفاء الكسلى، أى أعلمها بأنها ملكت داراً نشطت نشطت لكنسها والعناية بها، وإذا لم تستطع ذلك تستأجر من يقوم به عنها. يضرب فى اهتمام المرء وعنايته بما يملك.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا