«تُمُوتْ الْغَازِيَّة وِصْبَاعْهَا يُرْقُصْ»
رقم ٩١٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الغازية: الراقصة واللاعبة على الحبل في الريف، والصباع (بضم أوله) الأصبع. والمراد من المثل المبالغة في صعوبة ترك المرء ما تعوده. ويروى: (وكعبها) بدل صباعها ويريدون به عقبها. وفي معناه قولهم: (تموت الرقاصة ووسطها يلعب) وانظر أيضاً قولهم: (يموت الزمار وصباعه يلعب) وسيأتي في الياء آخر الحروف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.