«تَنَّكْ وَرَ الْكَدَّابْ لَحَدّْ بَابِ الدَّارْ»

رقم ٩١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

تنك، أى الزم ما أنت فيه وابق عليه. والمراد کن وراء الكذاب إلى باب داره يظهر لك كذبه، أى سايره فى كلامه ولا تجادله حتى يبلغ مداه فيظهر لك بالعيان كذب ما سمعته. ويروى (اتبع الكداب) الخ. وقد تقدم ذكره فى الألف ويروى: (سدق الكداب) الخ. وسيأتى فى السين المهملة.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا