حرف الألف
١٬٧٧٦ مثلاً من «مجمع الأمثال» لـأبي الفضل الميداني.
«أولغ من كلب»«أولع من قرد»«أوضح من مرآة الغريبة»«أوطأ من الرياء»«أوثب من فهد»«أهون مرزئة لسان ممخ»«أهون هالك عجوز في هام سنة»«أهون مظلوم عدوز مقعومة»«أهون مظلوم سقاء مروب»«أهون من قعيس على عمته»«أهون من نغلة»«أهون من دحندح»«أهون من ثملة ومن طلياء ومن ربذة»«أهون من لقعة ببعرة»«أهون من تبالة على الحجاج»«أهون من النباح على السحاب»«أهلك من ترهات البسابس»«أهدى من دعيميص الرمل»«أهنى من كنز النطف»«إن من البيان لسحرا»الكلام البليغ يؤثر في النفوس كالسحر. ويُروى في الحديث النبوي.«إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى»من يبالغ ويتعجل يخسر كل شيء. ويُروى في الحديث النبوي.«إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم»«إن الموصين بنو سهوان»«إن الجواد عينه فراره»يقال لمن يدل ظاهره على باطنه فلا يحتاج إلى اختبار.«إن الشقي وافد البراجم»«إن الرثيئة تفثأ الغضب»«إن البغاث بأرضنا يستنسر»يقال للضعيف الذي يقوى ويتجبر في مكان ما، أو لمن يعتز بنا فيصير قوياً.«إن دواء الشق أن تحوصه»«إن الجبان حتفه من فوقه»«إن المعافى غير مخدوع»«إن في الشر خيارا»بعض الشر أهون من بعض.«إن الحديد بالحديد يفلح»الشدة تُواجه بمثلها.«إن الحماة أولعت بالكنه وأولعت كنتها بالظنه»يقال للعداوة المعروفة بين الحماة والكنة، ولكل خصام بين من تعودوا عليه.«إن لله جنودا منها العسل»«إن الجواد قد يعثر»لا أحد معصوم من الخطأ.«إن الشفيق بسوء ظن مولع»«إن المعاذير يشوبها الكذب»الأعذار غالباً لا تخلو من الكذب.«إن الخصاص يرى في جوفها الرقم»«إن الدواهي في الآفات تهترس»«إن عليك جرشا فتعشه»«إن وراء الأكمة ما وراءها»يقال حين يُشك في أن وراء الأمر الظاهر سراً خفياً.«إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء»«إن من لا يعرف الوحي أحمق»«إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب»التورية والتلميح تغني عن الكذب.«إن المقدرة تذهب الحفيظة»«إن السلامة منها ترك ما فيها»«إن سوادها قوم لي عنادها»«إن الهوان للئيم مرأمة»«إن بني صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون»«إن العصا من العصية»