«الْحَاوِي مَا يِنْسَاشْ مُوتِ ابْنُهْ وِالْحَيَّةْ مَاتِنْسَاشْ قَطْعِ دِيلهَا»

رقم ١٬٠١٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

مبناه على أن حواء قتلت حيته ولده وأراد قتلها فلم يدرك إلا ذنبها فقطعه وفرّت منه ونشأت العداوة بينهما فلا هو ينسى قتل ولده ولا هي تنسى قطع ذنبها وأصبح كلاهما يتحين الفرصة للفتك بالآخر. يضرب في أن سبب العداوة لا ينسى وإن قدم عهده. ومن أمثال العرب في هذا المعنى قولهم: (كيف أعاودك وهذا أثر فأسك) وهو مما وضعوه على لسان حية قتلت رجلاً ثم تعاهدت مع أخيه على أن تعطيه كل يومين ديناراً ولا يقتلها فوفت له ووفى لها ثم تذكر أخاه يوماً فضربها بقأسه فأخطأها ووقعت الفأس فرق جحرها فأثرت فيه وأراد بعد ذلك العود إلى ما كان عليه فأجابته بهذا المثل. وقد نظم النابغة هذه القصة في قصيدة فلتراجع مع القصة في خزانة الأدب للبغدادي (ج ٣ ص ٥٥٧ ٥٥٩ طبع بولاق).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا