«الْحَبِّ مْلَاحِقِ الْقَدُوسْ»

رقم ١٬٠١٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

القادوس: وعاء من الفخار يرفع به الماء في الدواليب، والغالب عندهم قصده بحذف الألف كما يفعلون في كثير من الألفاظ، ويستعمل القادوس أيضاً في الطواحين بأن يخرق من أسفله ويوضع به الحب فينزل منه على الحجر لطحنه وهو المراد هنا. يضرب في الشيء يكثر ويتتابع، وقد يراد به العمل المتتابع يكلف به الشخص بخرق من أسفله فيستغرق وقته.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا