«أَرْدَبٍّ مَا هُو لَكْ مَاتِحْضَر كيلُه تِتْغَبَّرْ دَقْنَكْ وِتِتْعَبْ فِي شِيلُهْ»

رقم ١٠٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الإردب (بكسر فسكون ففتح مع تشديد الموحدة): مكيال معروف بمصر (والعامة تفتح أوله) ويروى: (تتعفر) بدل تتغير وهو بمعناه. ورواه الموسوي في نزهة الجليس (أردب مالك فيه حدة لا تحضر) الخ وذكره في أمثال نساء العامة، والمعنى: الإردب الذي ليس لك لا تحضر كیله فإنك لا تجني منه غير التعب في حمله و تغيير لحيتك بغباره، أي ليس وراء التعرض لما لا يعني إلا ما يسوء. يضرب للتحذير من التعرض لما لا يعنى. وفي معناه: «من تعرض لما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه» ومن الحكم النبوية: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». قال الميداني: هذا المثل يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقالت العامة أيضا: (اللى مالك فيه أيش لك بيه) وقالت: (اللى مالك فيه ما تنحشرش فيه) وسيأتيان. وقريب من هذا المعنى قولهم: (الشهر اللي مالكش فيه ما تعدش أيامه).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا