اتقال/المكتبة/حرف الألف

حرف الألف

٧٠٧ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.

«آخُدِ ابْن عَمِّى وَاتْغَطَّى بْكُمِّي»يضرب في تفضيل تزوج المرأة بقريبها ولو كان فقيراً، أى أتزوج بابن عمى ولو كان لا يملك ما أتغطى به. وقالوا أيضاً فى تفضيل القريب على الغريب: (نار القريب…«آخِرِ الحَيَاةِ الْمُوتْ»حكمة جرت مجرى الأمثال تُقال للتذكير، وقد تُقال إظهاراً لعدم المبالاة بالتهديد. وانظر: (كلها عيشه وآخرها الموت).«آخِرْ خِدْمِة الْغُزَ عَلْقَهْ»الغز: يريدون بهم الترك الذين كانوا يحكمون مصر. والعلقة: الوجبة من الضرب، أى إن خَدمتهم وأخلصت لهم فإنهم يكافئونك فى آخر خدمتك بالضرب. ويروى: (سكتر)…«آخِر دَهْ يجيبْ دَهْ»أى آخر هذا يجىء بهذا، والمقصود آخر الإيذاع بالكلام يؤدى إلى المضاربة والعراك، وبذلك ينتهى الإشكال وتنجع الشدة فى فض الخصام.«آخِرْ الزَّمْر طِيطْ»يضرب للأمر لا ينتج نتيجة نافعة كالزمر فإن آخره ذلك الصوت الذى يقول «طيط» ويذهب في الريح. وللأديب الظريف السيد محمد عثمان جلال المتوفى سنة ١٣١٥ لما…«آخِرِ المَعْرُوفْ يِنْضِرِب بِالكُفُوف»يضرب للمجازاة على الخير بالشر. وهم يقولون: (ضربه كف) أو (قلم) إذا لطمه على وجهه. وانظر قولهم. (آخر خدمة الغز علقه).«آدِى السَّما وآدِى الْأَرْضْ»أي هاهى ذى السماء وهاهى ذى الأرض لا يمنعك مانع عن البحث فيهما عن بغيتك فابحث ونقر كما تشاء فلست بواجدها لأنها لا توجد. يضرب لمن يطلب المستحيل ويكثر…«آدِى وِشِّ الضِّيفْ»كناية عمن يرتحل عن قومِ ولا ينويى العودة إليهم. يقولون: خرجت، وقلت لهم: آدى وش الضيف، أى هذا وجه الضيف الذى تبغضونه قد ذهب عنكم ولن يعود.«آدِینى حَيَّهْ لمَّا أشوفِ اللَّى جَيَّهْ»أشوف: أرى، أي ها أنا دي باقية في الحياة حتى أرى التي ستأتي وما ستمتاز به علىّ كما تقولون. تقوله المرأة تهكماً إذا عيبت أو رميت بتقصير فى عملها فهددت…«آفْتِى مِعْرِفْتِى رَاحْتِى مَا اعَرَفْشْ»أي: آفَتِي ادِّعائي المعرفة؛ لأني قد أكلف بما لا أعرفه أو أسأل عنه فأُفْتَضَح، فالراحة العظمى في قولي: لا أعرف.«آمْنُوا عَلَى مْشنَّهْ مَلْيَانَهْ عِيشْ ولَا تْآمْنُوا عَلَى بِيتْ مَلْيَانْ جِيشْ»المشنة (بكسر ففتح مع تشديد النون): طبق كبير للخبز يتخذ من العيدان، أي ائتمنوا على طبق مملوء خبزاً من أن يتناهبه الناس ولا تأمنوا على دار مملوءة جنداً…«آمْنُوا لِلبَدَاوِى ولَا تْآمْنُوا لِلدَّبْلَاوِی»البداوی (بفتحتين): يريدون به الذئب لأنه يسكن البادية، أى الخلاء. والدبلاوى يريدون به الإنسان، أى الذى يلبس فى إصبعه الدبلة، وهي عندهم الخاتم الذى لا…«آهِي لِيلَهْ وَفْرَاقْهَا صُبْحْ»آ : كأنهم يريدون بها التنبيه. والمراد هى ليلة واحدة ستفارقنا فى الصباح فليكن فيها ما يكون فالمدّة وجيزة ولها آخر معروف.«أبْرَدْ مِنْ مَيِّة طُوبَهْ»لأن ماء شهر طوبة شديد البرد، فإذا قيل فلان أبرد منه فقد تناهى في ذلك.«أبْرَدْ مِنْ يَخّْ»يضرب للثقيل البارد. واليخ (بفتح أوله وتشديد الخاء) يضربون به المثل فى البرودة المعنوية ولا يعرفون ما هو. وهو لفظ فارسي معناه الثلج، وتذكر معاجمهم أنه…«الإبْرَهْ الِّلى فِيهَا خِيطِينْ مَا تْخَيَّطْشْ»لأن الإبرة دقيقة لا تدخل فى الثوب إلا خيطً ًواحداً، والمراد الأمر المعلق على اثنين لا يتم لأنهما قد يختلفان. وقريب منه قولهم: (المركب اللى لها ريسين…«أَبْرِيقْ انْكَسَرْ وَاَدِی بَزْبُوزُه»يضرب للأمر الواضح الذى لا يحتاج فى الكشف عنه إلى عناية، يريدون لم تسألون عما كسر وهذا صنبوره أو فمه الباقى دالّ على أنه إبريق، وانظر قولهم: (حمار…«الْأَبْرِيقِ الْمَلْيَانْ مَا يَلَقْلَقْشْ»أى الأبريق المملوء بالماء لا يلقلق، والمراد لا يسمع صوت الماء فيه، وإنما يسمع صوته إذا كان قليلا يتحرَّك الأبريق، أى لا يجعجع بالدعوى إلا قليل…«إبْطِى ولا تِخْطِى»أى خير لك أن تبطئ وتصيب من أن تسرع وتخطئ.«الْأَبْ عَاشِقْ وَالْأُمْ غَيْرَانَهْ والْبِنْتْ فِى البِيتْ حَيْرَانَهْ»أى إذا كان الأب عاشقاً والأم غَيْرَى مشغولة به، وبمعشوقته، وبنتهما فى الدار حيری بينهما؛ فهل تكون عاقبة أمرهم إلا البوار. يضرب فى عدم سير الأمور على…«أَبْقَى سَقَّا وتْرُشّ عَلَى الْمَيَّهْ»أبقى بمعنى أكون، أى أكون سقاء متعودا على الماء ثم يفزعنی رشك إياه علىّ. والمراد أنك لم تفعل شيئاً فيما حاولت من الإضرار بی.«أَبْلِيسْ مَا يِخْرِبْشْ بِيتُهْ»الصواب فى إبليس (كسر أوله) وهم يفتحونه. يضرب للخبيث المتعود على الأذى يصاب بمصيبة يظن أنها القاضية عليه فيفات منها. ومن أمثال المولدين فى مجمع…«ابْنْ آدَمْ فِى التَّفْكِيرْ وَالرَّبْ فى التَّدْبِيرْ»أى بينما المرء يفكر فى الأمر النازل به ولا يجد له مخرجاً منه يتولاه الله عز وجل بلطفه وتدبيره فيأتيه بالفرج من حيث لا يحتسب. يضرب لتهوين المصائب…«إبْنِ الحَاكِم يَتِيْم»يريدون بالابن الصنيعة، أى من لم يعتمد على نفسه وكفايته فمصيره الضياع لأن الحاكم معرّض للعزل ومتى عزل أصبح صنيعته الفاقد الكفاية فى حكم طفل مات أبوه.«إبْنِ الْحَرَامْ مَا خَلَّاشْ لابْنِ الحَلَالْ حَاجَهْ»أى لم يترك الطالح للصالح شيئاً يسعى له، ويريدون بابن الحرام من ولد لزنية ثم توسعوا فأطلقوه على كل شيطان رجيم.«إبْن الْحَرَامْ يِطْلَعْ يَا قَوَّاسْ يَا مَكَّاسْ»يطلع، أي ينشأ ويكون. والقوّاس أصله حامل القوس، ولكنهم أطلقوه على فئة يكونون حرّاساً وحجاباً للحكام، أى ابن الزنية يصير إما قواسًا أو مكاسًا و(یا)،…«إبْنِ الدِّيبْ ما يِتْرَبَّاشْ»أى ابن الذئب لا يربى ولا يقتنى لأن طباعه تغلب عليه فيؤذى من رباه وأحسن إليه. والمراد ابن من تعود الأذى لأنه فى الغالب ينشأ على خصال أبيه. ومما يروى…«إبْنِ الريِّسْ تُقْلْ عَلَى الْمَرْكِبْ وَفَنَا عَلَى الخُبْزَهْ»يريدون بالريس: رُبّانَ السفينة، أي أن ولده لا فائدة منه لأنه مدلّ بمكانة أبيه فلا يعين الملَّاحين بعمل، فهو زيادة ثقل على الأحمال وفناء للمؤونة لأنه…«ابْنِ السَّايِغْ اشْتَهَى عَلَى ابُوه خَاتِمْ»السايغ: صائغ الحلى. يضرب لمن يشتهى ما هو ميسر له، وفى معناه قولهم: (بنت السايغ إشتهت على أبوها مزنقة) وسيأتى فى الباء الموحدة.«ابْنِ الكُبَّهْ طِلِع القُبَّهْ وابْنِ اسمَ اللهْ خَدُهْ اللهْ»الكبة: يريدون بها الورم الحادث من الطاعون، أى لا عبرة إلا بالمكتوب والمقدّر، فإن الذى تهمل الاعتناء به وتعامله بالدعاء عليه بالطاعون والموت قد يبقى…«ابْنِ الهَبْلَهْ يِعيش اَكْتَرْ»الهبلة (بفتح فسكون) البلهاء، وهى عادة لا تعتنى بولدها فينشأ مهملا فى كل شىء. يريدون مثله ربما عاش أكثر من الذى اعتنى به، فهو مثل قولهم فى مثل آخر:…«ابْنِ الوِزّْ عَوَّامْ»أى يكون كأبويه فى السباحة، يضرب لمن يبرع فيما برع فيه فيه آباؤه، وفى معناه عندهم: (بنت الفاره حفاره) وذكر فى الباء الموحدة، ومثله أو قريب منه قول…«إِبْنْ يُومينْ مَا يِعِيشْ تَلَاتَهْ»أى الآجال محدودة فمن كتب له أن يعيش يومين لا يعيش الثالث.«إبْنكْ عَلَى مَا تْرَبِّيهْ»أي ينشأ على ماعودته عليه إن خيراً فخير وإن شراً فشر، وبعضهم يزيد فيه: (وحمارك على ما توخده) أي على ما تعوده. يقولون أخد على كذا، أي تعوده وألفه.…«أَبُو أَلْفْ حَسَدْ أَبُومِيَّهْ»أي من العجيب أن يحسد صاحب الألف صاحب المائة وما عنده أكثر. ومثله: (أبو مية يحسد أبو تيه) وسيأتى. يضربان في المكثر يحسد المقل طمعاً وشرها.«أَبُو بَا لِينْ كَدَّابْ»انظر: (صاحب بالين كداب) في الصاد المهملة.«أَبُو الْبَنَاتْ مَرْزُوقْ»أي من رزقه الله بالإناث رزقه ما ينفق به عليهن. يضرب للتسلية.«أَبُو جُعْرَانْ في بِيْتُهْ سُلْطَانْ»أبو جعران (بضم الجيم وسكون العين الهملة) كنية الجعل عندهم. ويروى: (في نفسه) بدل (في بيته) والمعنى واحد لأن المراد أن الوضيع مهما يكن محتقراً في نظر…«أَبُو جُوخَةْ وَأَبُو فَلَّةْ فِي الْقَبْرْ بِيِدَّلَّى»الفلة (بفتح الفاء واللام المشددة) نوع غليظ من نسيج الكتان يرتدي به الفقراء، أي أن الموت يساوى بين الغنى والفقير فصاحب الجبة عنده كغيره مصيرها إلى…«أَبُوكْ البَصَلْ وأُمَّكْ التُّومْ مِنينْ لَكْ الرِّيْحَهْ الطَّيِّبَهْ يَا مْشُومْ»أي إذا كان هذان أصليك وهما كريها الرائحة فن أين تطيب رائحتك. يضرب للوضيع الأصل ينشأ كأبويه في الضعة والسفالة.«أَبُوكْ خَلَّفْ لَكْ إيهْ قَال جِدْىْ وَمَاتْ»أي قيل: ما الذي ورثته من أبيك، فقال: جدی واحد وقد مات. يضرب فيمن يصيب القليل ثم يذهب منه فيكون كمن لم يصب شيئاً.«أَبُوكْ مَا خَلَّفْ لَكْ عَمَّكْ مَا يِدِّيكْ»يديك، أي يعطيك محرف عن يؤدى لك، والمعنى إذا لم يخلف لك أبوك ما تعتمد عليه في عيشك فلا تطمع في نوال عمك. يضرب في عدم الاعتماد على صلة الأقارب.«أَبُوكْ مَا هُو أَبُوكْ أَخُوكْ مَا هُو أَخُوكْ»يضرب للجمع الكثير يختلط فيهم الحابل بالنابل حتى لا يعرف المرء أباه ولا أخاه.«أَبُو مِيَّهْ يِحْسِدْ أَبُو تْنِيَّهْ»أى صاحب مائة من الغنم يحسد صاحب شاة واحدة. ومعنى التنية (بكسرتين) عندهم التى أتى عليها سنتان. والعرب تقول: ثنية (بفتح فكسر للشاة فى الثالثة). يضرب فى…«أَبُويَا وَطّانِى وِجُوزِی عَلَّانِى»الجوز: الزوج، يضرب للوضيعة الأصل يتزوجها من يرفع شأنها وينبه ذكرها.«الْأَبْيَضْ فى الْكِلَابْ نِجِسْ»أى كلهم فى النجاسة سواء حتى الأبيض منهم فلا يغرنَّك حسن لونه. ويروى: (زى الكلاب: الأبيض فيهم نجس) وقريب منه قول القائل: وليس فيهم من فتى مطيع فلعنة…«أَتَا بِيكْ يَا ضِيفْ مَااْنَتشْ صَاحِبْ مَحَلّْ»أتابيك، أى إذا بك، وهو محرّف عنه، والمعنى كنا نظنك يا ضيف كصاحب الدار كما كان يقول ويؤكد فإذا بك لم تزل ضيفاً، أي غريباً عن الدار وأهلها، وظهر ما…«إتْبَعِ الْبُومْ يُوَدِّيكْ الْخَرَابْ»لأن المكان الخرب مأواه ومسكنه فإن تبعته ذهب بك إليه. وقولهم: يودّيك أصله يؤدّى بك. يضرب لمن یقتدی بالمشئوم الفائل الرأى، وهو مثل قديم أورده الراغب…«إِتْبَعِ الكَدَّابْ لَحَدّ بابِ الدَّار»أى لا تكذبه حتى يكذبه الواقع لأنك إذا كذبته فى حديثه جادلك وعجزت عن إقناعه. ويروى: (تنك ورا الكدّاب) إلخ. وسيأتى فى حرف التاء المثناة الفوقية. ويروى:…«إِتْحدِّتْ فِى الْمَجْلِسْ واللِّى يِكْرَهَكْ يِبَانْ»أى إذا كنت فى مجلس قوم وأردت أن تعرف من يبغضك منهم تحدث بينهم بحديث يظهر لك من الإقبال والإعراض ما تكنه قلوهم من حب وبغض.