«حَبِيْبَكْ يُمْدُغْلَكْ الزَّلَطْ وعَدُوَّكْ يَتَمَنَّى لِك الْغَلَطْ»

رقم ١٬٠٢٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

يمدغ، أي يمضغ والزلط (بالتحريك): الحصباء التي في الصحاري والجبال وتكون شديدة الصلابة، ويروى (يبلع) بدل يمدغ، ويروى أيضاً: (يقرقش) ومعنى القرقشة عندهم أكل شيء صلب يظهر له صوت بين الأسنان، والمعنى أن من يحبك يرضى بزلاتك ويقبلها منك ويسترها ولو ركب في ذلك الصعب من الأمور، وأما عدوك وإنه واقف لك بالمرصاد ليذيعها عنك ولو كانت خطأ منك لم تقصده، وهو قريب من قول القائل: وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا