«الْحَرَامْي عَلَى رَاسُهْ رِیشَةْ»

رقم ١٬٠٤٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الحرامي: اللص، والمراد عليه شارة تدل عليه، أي لا بد من أن يوقع نفسه بشيء يبدو منه. وانظر قولهم: (اللي على راسه بطحه يحسس عليها) وقولهم: (على راسه صرفه) وقولهم: (صوفته منوره). والمثل مبني على قصة تروى عن نبيّ الله سليمان عليه السلام أوردها ابن قتيبة في عيون الأخبار والراغب في محاضراته وابن الجوزي في كتاب الظراف والمتاجنين خلاصتها: أن شيخاً سرقت له أوزة فشكا ذلك إليه فخطب الناس فقال: ما بال أحدكم يسرق أوزة جاره وريشها على على رأسه؟ فمد رجل يده إلى رأسه كأنه يمسحه فقال: خذوه فهو صاحبكم.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا