«حَسَدِتْنِي جَارْتِي عَلَى طُولْ رِجْلَيَّهْ»

رقم ١٬٠٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

يضرب في الحسد على ما لا يحسد عليه المرء لزيادة شقائه وتعاسته. وانظر: (حسدني البين) الخ. ومن أمثال العرب في هذا المعنى: (على جارتي عقق، وليس علي عقق) والعقة والعقيقة: قطعة من الشعر، يعني الذؤابة، قالته امرأة كانت لها ضرة، وكان زوجها يكثر ضربها، فحسدت ضرتها على أن تضرب، فعند ذلك قالت هذه الكلمة، أي أنها تضرب وتحب وتكرم، وهي لا تضرب ولا تكرم. يضرب لمن يحسد غير محسود.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا