«حَوَّاطِ اشْتَکَی رُوحُهْ»

رقم ١٬١٠٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الحواط (بفتح الأول وتشديد الواو): يريدون به الجاني، المرتكب للذنب، ومثله إذا شكا نفسه فقد جنى عليها. يضرب للساعي على حتفة بظلفه. وقد ضمنه بعضهم في زجل بقوله: من غر به جهله وجد في الدجى نوحه كان خالي صبح مشبوك حوّاط اشتكى روحه والظاهر أنهم أرادوا بالحوّاط من يحوط الشيء الذي يحوزه، أي يحفظه ويصونه، ويريدون به السارق، ثم توسعوا وأطلقوه على كل جان.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا