«إِرْمِيهْ فِي السُّطُوح وإنْ كَان لَكْ فِيه قِسْمَه مَا يرُوحْ»
رقم ١١١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ما هو لك لا يكون لسواك ولو تهاونت في حفظه لأنه مقسوم لك، والمراد بالسطوح مفرده، أي السطح. وبعضهم يرويه: (إرمی جوزك) بالخطاب للمؤنثة، أي زوجك. وبعضهم يروى: (نصيب) بدل قسمة، يريد النصيب بفتح أوله.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.