«خَرَابْ يَا دُنْيا عَمَارْ يَا مُخْ»

رقم ١٬١٥٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

العمار (بفتح الأول): يريدون به هنا البقاء، وإنما أتوا به ليقابل الخراب، أي ما دام رأسي عامراً صحيحاً، فلا أبالي بخراب الدنيا، وقريب منه قولهم: (بعد راسي ما طاعت شمس) وقد تقدم ذكره والكلام عليه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا