«الْخَرْسَةْ تِعْرَفْ بِلُغَى ابْنَهَا»
رقم ١٬١٥١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي البكماء تفهم كلام ابنها لأنها تعودت إشاراته وعرفت المقصود منها، وذلك لأنّ البكم يصاحبه الصمم غالباً، أو لعل المقصود تفهم كلام ابنها الأبكم مثلها. وأوضح منه قولهم: (أم الأخرس تعرف بلغي ابنها) وتقدم ذكره في الألف. يضرب للذي تعوّد فهم كلام من لا يفهم منه الناس لعجزه، أو قصور في التعبير.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.