رقم ١٬١٨٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
أي الخنفساء في عين أمها كالعروس. يضرب في بيان منزلة الأبناء عند الآباء، وهو مثل قديم في العامية أورده البدري في سحر العيون برواية: (الخنفساء في عين أمها مليحة) وفي معناه عند العامة قولهم: (خنفسة شاعت بنتها) الخ وقولهم: (القرد في عين أمه غزال). ومن أمثال العرب في هذا المعنى (القرنبي في عين أمها حسنة) كذا في مجمع الأمثال للميداني وسفر السعادة لعلم الدين السخاوي وأورده صاحب العقد الفريد برواية: (حسناء) والقرنبي: دويمة طويلة الرجلين أكبر من الخنفساء بيسير وتقول العرب أيضاً في أمثالها: (رين في عين والد ولده) كذا في نهاية الأرب للنويري، والذي في في مجمع الأمثال الميداني (ولد) بدون هاء وأنشد: زينه الله في الفؤاد كما زين في عين والد ولد
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.