«دَارِي عَلَى شَمْعِتَكْ تِنَوَّرْ»
رقم ١٬٢٠٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
وفي رواية: (تولع) بدل تنوّر وفي أخرى: (تقيد) والمعنى واحد، أي استر شمعتك ووارها من الريح تنر، والمراد حط أمورك بعنايتك تستقم، ويروى: (من دارى على شمعته نارت).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.