«آمْنُوا لِلبَدَاوِى ولَا تْآمْنُوا لِلدَّبْلَاوِی»

رقم ١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

البداوی (بفتحتين): يريدون به الذئب لأنه يسكن البادية، أى الخلاء. والدبلاوى يريدون به الإنسان، أى الذى يلبس فى إصبعه الدبلة، وهي عندهم الخاتم الذى لا فصّ له والمقصود من يتزين بالتختّم كأنهم يقولون: ائمنوا للبدوىّ الجلف ولا تأمنوا لهذا الحضرىّ الظريف، وهو مبالغة فى عدم وفاء بني آدم وغدرهم. وانظر: (ربی قزّون المال) الخ. و( ما تآمنش لابو راس سوده).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا