«دَايْرَة تْقَاوِي مِنْ غِيرْ تَقَاوِي»

رقم ١٬٢١٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي دائرة بين الناس تباهيهم بقدرتها وسعة مزرعتها وهي لا تملك التقاوي، أي البزر الذي تعتمد عليه في الزرع. يضرب للعاجز المتظاهر بما ليس في طوقه، ويروى: (مالك بتقاوي من غير تقاوي والله حسابك ما جايب همه) أي تقديرك في ذلك لا يأتd ما يوازd اهتمامك به وقد نظمه أحمد عقيدة البرلسي في زجل يقول فيه مخاطباً نفسه: كم تقاوي يا أنا من غير تقاوي جل ربي يا أنا ما قل عقلك في سيخ تزرع قصب وتقول بقى لي غيط وتزعم أن ما في الخلق مثلك لو زرعت الخير مع أهله حصدته إلا قلبك انحصد من سوء فعلك عشرة الناس من زمان كانت فلاحة والزمان ده يصحبوك من أجل مطمع

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا