«الدُّنْيَا دُولَابْ دَايرْ»

رقم ١٬٢٤٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الدولاب عندهم: الخزانة ولا يستعملونه في الآلة الدائرة إلا في الأمثال ونحوها كما هنا، والمراد الدنيا كدولاب الماء الدائر يرفع الكيزان ثم يخفضها، وهي كذلك للخلق في الرفع والخفض.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا