«إِشْتِرِى الْجَار قَبْلِ الدَّارْ»
رقم ١٢٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
وبعضهم يزيد فيه: (والرفيق قبل الطريق). والعرب تقول في أمثالها: «الجار ثم الدار» قال الميداني: «هذا كقولهم: الرفيق قبل الطريق، وكلاهما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: كان بعض فقهاء أهل الشام يحدث بهذا الحديث ويقول: معناه إذا أردت شراء دار فسل عن جوارها قبل شرائها». وفي أخبار أبي الأسود الدؤلي من كتاب الأغاني أنه كان له جار من رهطه فأولع برمي أبي الأسود بالحجارة كلما أمسى ولم يفد فيه اللوم، فباع أبو الأسود داره واشترى دارًا في هذيل، فقيل له: أبمت دارك؟ قال: «لم أبع داری ولكن بعت جاری» فأرسلها مثلا. وانظر في الخاء قولهم: (خد الرفيق قبل الطريق).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.