«ديلِ الْكلْبْ عُمْرُهُ مَا يِنْعِدِلْ»
رقم ١٬٢٦٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ذنب الكلب لا يعتدل أبداً لأنه طبع على تعويجه، وقد يزيد الريفيون في آخره (ولو علقت فيه قالب) أي ولو أثقلته بآجرة. يضرب في أن من طبع على اعوجاج الخلق لا يرجى اعتداله.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.