«رَاحِتْ مِنِ الْغُزّْ هَارْبَةْ قَابْلُوهَا الْمَغَارْبَةْ»
رقم ١٬٢٨٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الغزّ (بضم الأوّل) الترك وكانت جنود مصر منهم. والمغاربة: صنف من الجند المسترزق كانوا يستأجرون من النازلين بمصر من أهل المغرب من الزمن القديم إلى عصر عزيز مصر محمد علي الكبير، أي استطاعت هذه المرأة الهرب من الغزّ وتخلصت من أذاهم وعدوانهم فأوقعها الجدّ العاثر في المغاربة، وهم لا يقلون عن أولئك في الشرّ. يضرب لمن يتخلص من شر فيقع في مثله، وفي معناه من الأمثال العامية القديمة التي أوردها الموسويّ في نزهة الجليس قولهم: (شرد من الموت وقع في حضرموت).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.