«رَاحِتْ السَّكْرَةْ وِجَتْ الْفِكْرَةْ»

رقم ١٬٢٨٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي ذهبت ثورة الخمر وحلّ وقت التفكر فيا أنتجته من العواقب، والمراد كلّ ما يثير النفس من غضب ونزق وغيرها وحلول وقت التفكر والتندم. وأنشد ابن شمس الخلافة في كتاب الآداب لبعضهم: ما كان ذاك العيش إلا سكرة رحلت لذاذتها وحلّ خمارها

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا