«أَشْكِى لِمِيْنْ وِكلِّ النَّاسْ مَجَارِيح»

رقم ١٢٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي لمن أشكو جرحي وكل الناس مجروحون مثلى. والمراد لا يخلو أحد من الهمِّ في الدنيا. وفي أمثال العرب: «إن يدم أظلك فقد نقب خفي»، ومعنى الأظلَّ: ما تحت منسم البعير، يضربه المشكو إليه للشاكي، أي أنا منه في مثل ما تشكوه».

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا