«رَبِّنَا مَا يِقْطَعْ بَكْ يَا متْعُوسْ يُرُوحِ الْبَرْةْ يجي النَّامُوسْ»

رقم ١٬٣٠٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

قطع به معناه عندهم حرمه وأهمله، والمراد به هنا التهكم، أي ما زلت أيها الفقير التعس موفور الشقاء غير محروم منه إذا ذهب عنك الشتاء أتاك الصيف ببعوضة. يضرب لمن يلازمه الشقاء في كلّ الأحوال والأوقات.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا