«رَبِّنَا مَا يْمَلِّكِ الْقَحْفِ عَدَلُهْ»
رقم ١٬٣٠١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
هو مما وضعوه على لسان النخلة قالت للقحف لما قال لها إذا نبتُّ فيك معتدلاً فلقتك نصفين. والقحف (يفتح فسكون): يريدون به العرجون، أي أصل الكباسة المسماة عندهم بالسياطة وهو ينبت منحنياً لتتدلى به، ويريدون بالقحف أيضاً الرجل الجهم الغليظ على التشبيه، ومعنى العدل اعتدال الأمور، أي اللهم لا تبلغ أمثاله ما يشتهون فيطغوا.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.