«رِيْحِةِ الْبِرّْ ولَا عَدَمُهْ»

رقم ١٬٣٣٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي لأن نستنشق رائحة البر إذا لم تحصل عليه خير لنا من أن نحرم منه جملة، وهم يعبرون بريحة الشيء عن الأثر الطفيف منه، فالمراد قليل من البر خير من عدمه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا