«زَعَلُهْ عَلَى طَرْفْ مَناخِيرُه»

رقم ١٬٣٥٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي غضبه على طرف أنفه. يضرب السريع الغضب من أقل بادرة، وإنما كنوا بهذا عن هذه الحالة لأن من عادتهم إذا أرادوا إغاظة الأبكم أن يحك واحدهم بإصبعه على أنفه فيغضب؛ ولهذا قالوا السريع الغضب في مثل آخر: (زي الأخرس لا يحكوا له على طرف مناخيرهم) وسيأتي. والعرب تقول في أمثالها: (ملحه على ركبته) وتضربه الذي يغضب من كل شيء سريعاً ويكون سيء الخلق، أي أدنى شيء يبدده، أي ينفره، كما أن الملح إذا كان على الركبة أدنى شيء يبدده ويفرقه، کذا في أمثال الميداني.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا