«الزَّمانْ دَهْ يَالله هِدُّهْ لَمَّا الرَّاجِلْ يِغْضَبْ وِالسِّتّْ تْرُدُّهْ»
رقم ١٬٣٥٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الهد: الهدم، وهو فصيح. والراجل: الرجل. والست: السيدة وإلا هنا بمعنى حتى، أي اللهم أمحق هذا الزمان فقد فسدت فيه الطباع وانعكست الأحوال حتى صار الرجل يغضب من زوجته فيهجرها وتسعی هي لرده، وإنما إظهار الغضب والتدلل من شأنها لا من شأنه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.