«إِضْرِبْ البَرِيء لّمَّا يقِرّ الْمَتْهُومْ»

رقم ١٤٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي إذا ضربت البريء وشددت عليه فإن ذلك يرهب المتهم. أي صاحب الذنب فيعترف لك، و«لمَّا» هنا يستعملونها بمعنی حتی. والظاهر أنهم كانوا يرون هذا الرأي فيما مضى فهو مبني على ما كانوا يعتقدونه صوابًا وهو في معنی: * كالثور يضرب لما عافت البقر * أو قريب منه: والمثل قدیم رواه الميداني في أمثال المولدين بلفظ، «اضرب البريء حتى يعترف السقيم».

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا