رقم ١٬٥٥٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
الحنية (بكسر الأول والثاني المشدد وفتح الياء المشددة) يريدون بها الحنان. والبز (بكسر الأول وتشديد الزاي): الثدي، أي في حنانه کالأوز يحنو على أفراخه ولا يرضعها. يضرب لمن يشفق بمقاله دون نواله. ونظمه الشيخ محمد النجار المتوفی سنة ١٣٢٩ في مطلع زجل في (الموضة) أي الزي الجديد فقال: يا موضه يا جيل الوز }يا حنية من غير بزّ ويقول فيه: يا موضه جیلك معروض فات السنة والمفروض يبقى صغار لسه ومقروض ويروح قال يسكر ويمزّ وهو مذكور في مجلته (الأرغول)، والعرب تقول في أمثالها: (بشركحنة العلوق الرائم) والعلوق (بفتح فضمّ): الناقة التي ترأم ولدها بأنفها وتمنعه درَّها، أي تعطف عليه ولا ترضعه ومن أمثالها أيضا: (لا أحب رئمان أنف وأمنع الضرع) ومنه قول أفنون التغلبي: أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به رئمان أنف إذا ما ضن باللبن ومنها أيضاً: (ما نحني مناح العلوق).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.