«زِیوَانْ بَلَدْنَا وَلَا القَمْحِ الصَّلِيبي»

رقم ١٬٥٦٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الزيوان: نبت ينبت في القمح له حب كحبه، غير أنه ضئيل دقیق مسودّ يضر به ويرخص من قيمته. والقمح الصليبي نسبة إلى صليب أفندي، وهو رجل من الأقباط كان يعتني بانتقاء الحب للبزر فجاد بذلك نوع قمحه ونسب إليه. يضرب في تفضيل ما للإنسان والقناعة به. وفي معناه: (شعيرنا ولا قمح غيرنا) وسيأتي في الشين المعجمة. ومثله (كتكتنا ولا حرير الناس) وسيأتي في الكاف.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا