«سِكِّةِ أَبُو زِيدْ كلّهَا مَسَالِكْ»

رقم ١٬٦٠٣ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أبو زيد: يريدون به فارسا هلاليا له قصة معروفة عندهم. والمراد أنه كان يسلك الوعر والخوف لشجاعته فلا يعوقه عائق. يضرب للطريق لها عدة مسالك تؤدي إلى القصد فكأنها طريق أبي زيد ليس فيها عائق يعوق، ويضرب كذلك للأمر له عدة سبل الوصول إليه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا